أفنــان وليـنا _

عزيزي القارئ اذا كنت تصدق طيبة حياة الفهد وسعاد عبد الله بالمسلسلات فـ هذه القصه حقيقه

عندما كنت طفله قصيره وصغيره ايضاً كنت اعيش في قريه صغيره هادئه تحتوي على بعض الاشخاص يمشون حفاة صيفاً عراة شتاءً لايتأثرون بالعوامل الخارجيه من الخشونه الجلديه ولدتني امي و داخل فمي ملعقه من تبن كنت اول طفله ماكله تبن قبل الرضاعه .. خرجت من بطن امي امشي مستقويه متمرده على المجتمتع
قابلني قط صغير فـ اخذت القط وكسرت رقبته وتفلت عليه .. لم اكن اعرف اتحدث جيداً لكن اومي لهم بافعالي الشديده اني مب سهله ابد


عندما وصلت المرحله الجامعية وجدت أن الجامعه بيئه مناسبه للمطالبه ونشر الافكار ومنبر لابأس به كنت اطالب بالمساوه بين الرجل والمرأه
والبس تحت التنورة الجامعية سروال سنه وفنيله محروقه اطرافها كنوع من الاحتجاج لكن لا احد يعلم بذلك بيني وبين نفسي ..كنت حكيمه جداً أخطط بشويس قبل نشر افكاري

في يوم من الايام المشؤومه رفعت رجلي اليمنى على اليسرى ( وضعت رجل على رجل لغير الناطقين باللغه الانجليزيه ) وزميلتي اللتي تقطن بجانبي طاحت عينها على السروال .. كل ذلك وانا لا اعلم .. ارسم بكل عفويه ودلاخه وفهاوه على الطاوله الخشبيه المتهالكه تذكرني بسيقان ام سعد جارتنا العجوز عندما تخرج باحثه عن سروالها خط البلده ورافعه الثوب ( احترام لكم وحياء زائد مني ماودي اقول انها طالعه من الحمام ) المهم نرجع للرسمه كانت عين ملثمه واكتب تحتها ( لبسني شماغ وعقال وخذ عباتي ).. نعم كنت طعسه و كانت العلاقه تؤرقني لماذا الرجل رجل ولماذا الانثى انثى ولماذا لاتصبح الانثى رجل ولماذا لانطالب بالمساوه كلنا نتنفس ونتكلم ونسعى بالارض فساداً وصلاحاً وكلنا تعترينا الفهاوه والبثاره وكلنا فينا خبث وطيبه واشياء فسيولوجيه وانثربولوجيه لايسمح المكان بذكرها < اللي يتفلسف وينحشر مشكله

بعدها رفعت اصبعي السبابه لاستئذن من استاذتنا بالخروج سمحت لي استاذتنا ولسان حالها يقول فكينا من شرك بس .. وانا اتمشى في بهو الجامعة كانت هوايتي الخروج من المحاظرات واذا بزميلتي حصه تلحق بي بوجه مليئ بالتميلح .. قلت لها وش عندك ياحصه . ؟ وانا أتأمل شوشتها البرتقاليه من الحنه وجسمها الضخم واسنانها الصفراء وبقايا رائحة تسالي كاتشب تفوح منها
قالت ابد بس ماقدرت اتحمل المحاظره بدونك  ( لم اكن اعلم انها رأت السروال وتحسبني بويه  )

نغزني قلبي ولم أعيرها اي اهتمام بل ذهبت اكمل مهنتي واتمشى واتفرج على اشكال البنات المتنوعه بعضها مضحك وبعضها عادي واقشم حب .. وحصه مازالت خلفي ارى ظل شوشتها الكبيره امامي ولكن اتجاهل ذلك وكلي امل ان تغرب المخلوقه عن وجهي ... لكن ما لبثت الا ان قالت ( انا احبس من زمان واليوم شفت سروال السنه وعرفت ميولس )
شهقت حتى اهتزت جدران المدرسه , دخلت في عراك شديد مع حصه .... حتى دخلت في غيبوبه قصيره واستيقضت في غرفة وكلية الجامعه وهي تهف وجهي بدفتر ابو ربعين ماركة ريكو



وتنظر الي نظرات غريبه .. قالت أفنان سيقام عليك الحد .. في قريتنا لانسمح بتلك الافعال خوفاً ان يخسف الله بنا كما خسف بقوم لوط .. قلت لها بصوت محشرج برئ قسمبلله بريئه حصه قلبت علي لاني صدمتها بالواقع وقلت لها لبسي لسروال السنه مجرد مطالبه بالمساوه وليس تشبه وانا فعلاً استنكر افعال البويات وامقتها انظري لشعري الطويل .. فككت شعري واخت وارقص واغني هذا حالك ياعنيد محاولة ان ابين انوثتي .. لكن فعلتي جعلت المخلوقه الوكلية تحقد اكثر

هذا غير انها تبيها من الله واجرت اتصال هاتفي لابو بندر امير القريه تطالبه باقامة الحد علي وردع امثالي .. واجرت اتصال اخر على اهلي تخبرهم أن وجودي بالحياة خساره لهم وان افعالي سوداء ملطخه بالعار وسيقام الحد علي الساعه الرابعه عصراً

بكيت كثيراً ولطمت خدي وحصه والمديره ينظرون الي من بعيد ويبتسمون ( هذا اللي خذناه من المسلسل الخليجي دور الشرير فيه من اللكاعه ما الله به عليم ) أخذت الفّراشه الصفيره وصفرة معلنه انتهاء الدوام .. خرجت للبيت كعابي .. والناس يهربون مني جت المتشبهه جت المطروده من رحمة الله جت ال ال ال ويقذفونني بابشع الالفاظ وانا اهز رئسي يالله الخبر السئ ينتشر مثل سرطان الدم

وصلت للبيت وجسمي متهالك يرقل من التعب وضيقة الصدر .. طرقت الباب خرج اخي الصغير ليبصق في وجهي ويغلق الباب مره اخرى


جلست على عتبة الباب اندب حظي السئ واذا بي اسمع صوت ابو سعد دقت ساعة العمل دقت ساعة القصاص الى الامام لا رجوع لا رجوع .. بدأ قلبي ينتفض .. ودار حديث سريع بيني وبين نفسي .. وأخذت اجلد ذاتي .. واقول لنفسي الاماره بالسوء كله منك سيقام علي الحد وانا بريئه ليتني غلطت على الاقل حتى لايحترق قلبي أكثر .. أتى ابو بندر ومعه رجاله واخذوني على البراحه لاقامة الحد ..أمر ابو بندر وعلى شاربه لبن من بعد الغداء بتغريبي من القريه .. ربطو عيني ودخلوني بوانيت للمطار ومن المطار الى اقرب رحلة دوليه ..
 
لا اخفيكم اني مسروره جداً بهذا النفي كم هو فله هذا الحد التغريب او النفي .. جلست على متن المقصوره ( الطائره لغير الناطقين باللغه الانجليزيه ) وبجانبي عجوز وابن صغير يحتضن دبدوب ابيض .. وانا ارتدي الزي الرسمي للجامعه عندما تم الاعلان ان الطائره مستويه ويمكن للركاب التجول ذهبت لاتجول بالطائره وجدت دورة مياه فقررت أن افصخ سروال السنه التعيس وفي مقلتي دمعه واقول بقلبي كله منك رميته في الكابنيه وسحبت السيفون واخذت اتفكر اين يذهب هذا السروال هل يوجد فتحه بالطائره .. طردت الافكار الشيطانيه .. وخلعت لوحة ( ممنوع التدخين ) رميتها هي الاخرى وسحبت عليها السيفون .. كانت لعبة السيفون بالطائره مسليه لايوجد في قريتنا سيفون ابد.. ذهبت التقط الدبدوب الكبير مع الطفل وارميه لاسحب عليه السيفون هو الآخر ولكن علق السيفون وتجمهر الناس ووبخني المضيف وهددوني بادخالي بالصندوق الاسود برتقالي اللون واغلاقه علي .. اخذت ابكي واسرد لهم حكايتي الحزينه .. وانا فعلتي مجرد محاولة تفريج عن ما بداخلي من قهر والم

طبطبت العجوز على ظهري .. مسحت دموعي و نظرت اليها بلطف وسألتها ( متى امداك تجيبين هالبزر ماوصلتي سن اليأس ؟ ) قالت اوه افنان يبدو ان اللي بقلبك على لسانك هذا حفيدي ماتت امه ..
جلسنا في اماكننا واخذا اقرأ تعليمات الطائره حتى شرعت بالنوم




ستيقظت على صوت اعلان الوصول .. لألتفت على العجوز الشمطاء واسألها .. لحظه لحظه وين حنا رايحين اي دوله ؟ .. اجابتني بابتسامه عجوزيه الولايات المتحده الامريكية .. فرحت جدا بلد الحريه ذهبت لاخلع ملابسي .. نظرت لي العجوز نظرات مليئه بالاستفهام وهتفت باذني انتي اول مره تسافرين ..قلت لها ظهر الحق كنت اشعر بانك مشعوذه والآن تأكدت قالت لايابنيتي لست مشعوذه لكن حديثي النعمه والسفر دائماً مايصبحون مطافيق والخروج خارج الدوله متنفسهم الوحيد .. قلت لها بأنني حتى لو رحت للفيصليه اهلي يسمحون لي بان ألبس عباءه مخصره لكن في سوق القريه لا ويسمحون لاخي برهوم بان يلبس الشورت المنقود عندنا في القريه
قالت العجز المتطوره .. أنا عندي متحف للأشياء القديمه هل تسمحين لي بوضع العباءه المخصره في متحفي لانها اثريه واخر انثى لبستها ماتت من سنوات ولم يتبقى غيرك


أستقرت الطائره فـ نزل افواج الناس وانا نزلت معهم ادربي رأسي الكبير .. تذكرت اني لا املك نقود ولا شئ .. جلست على الارض فاخذت ابكي وابكي وابكي واردد ابيات الشعر اللذي كتبتها وانا صغيره ( ودي ابكي لين مايبقى دموع ودي اشكي لين مايبقى كلام )
قدمت الي العجوز لتسئلني مايبكيني قلت لها انني لا املك نقود ولا اعرف اتحدث الا اللغه العربيه والعبريه لان جدي السابع يهودي .. قالت العجوز من أول مانظرت اليك وانا اقول ان فيك عرق يهود ونذاله ولاتهتمين الا بنفسك .. اندهشت من كلام العجوز حاقده علي وانا لا اعلم
أعطتني مترجم واطلس قالت هذا حل اللغه اما النقود اعرف مقهى جيد اذهبي واشتغلي نادله واعطتني الوصف وغربت عن وجهي ... وقالت اعتمدي على نفسك يا ام المساواة


ذهبت للمقهى .. فتفاجأت بانه بار وليس مقهى عندما سألت قالو لي أن المقهى تحول الى بار فطلبت أن أتوظف عندهم واخبرتهم أن بطني يتضور جوعاً وانا ايضاً اتضور جوعاً
تعاطف صاحب البار معي وقرر توظيفي .. وظيفه براتب 100 دولار شهري مع بدل سكن واعطائي وجبه واحده مجانيه يومياً .. ابتسمت لي الحياة وابتسمت لها فرجعت وبصقت بوجهي ..

كنت انظر للاشخاص المترنحين والفاقدين والمكثرين بدأت انزعج من الوضع كثيراً .. طلباتهم غريبه أحدهم يطلب نبيذ احمر ويشترط أن يكون لونه اصفر واحدهم يطلب شمبانيا بدون كأس .. سألت جو الرجل الغبي اللذي يعمل معي فقال سلكي لهم افنان هؤلا اشخاص فاقدين ..

في اليوم التالي ذهبت الى السكن المجاني كان عباره عن عماره كبيره مليئه بالفتيات المقززات لم القي لهم بالاً ذهب لغرفتي ونظرت لنفسي فإذا بي شهباء لهباء قررت ان اتروش وطلبت من جو سلف فقال لي انتم يالسعوديون تحبون السلف لكن لامانع سوف اقرضك .. وعندما يأتيك الراتب سوف انقها نق منك انا رجل لا اضيع حقي .. قلت له انطمي وهات الفلوس .. اشتريت ملابس .. وبدأت اكشخ عندما رآني صاحب البار قال واو قلت نون فضحك الجميع مجامله لمصالتي  اخبرني بانه سوف يزيد راتبي لاني مهتمه بهندامي

في اليوم التالي استيقظت واذا بالشرطه مدرعمين بغرفتي سألتهم من انتم ؟ قالو لايكثر اركبي معنا .. اخذوني الشرطه واخذو جميع الفتيات الساكنات بالعماره .. وانا اتسائل وت وات از ذس بت واي ذس
خانني التعبير عندما وصلنا للقسم اخبونا ان العماره مشبوهه وهي عمارة دعاره ورذيله .. وانا علي قضيه اخرى جو اتهمني بسرقته .. اخبرتهم أنني حتى انا كنت متقززه من البنات واني بريئه .. لكن لم يسمعني احد .. يد الضابط الكبيره المروحه مسكني بها ورماني بالزنزانه



نظرت الى شنطتي اللي كانت معلقه بكتفي من القريه وحتى هنا لا افصخها الا عند النوم وشرعت في تفتيشها لاجد مصاقيل .. اخرحت الماصقيل واخذت العب بها باحترافيه شديد اندهش من بالسجن من بهلوانيتي .. قدمت الي فتاة شقرا تعرفنا على بعضنا أخبرتني ان اسمها لينا وانها معجبه جداً بما اقوم به ..


مع الايام اللتي قضيتها بالسجن اصبحت لينا صديقتي الصدوقه تخفف عني عبئ الحياة وقهر السجن لينا ايضا كانت بريئه مثلي .. اما البقيه صائعات ضائعات <من النوع اللي يطلع نفسه ومن يعز عليه ويتهم العالم

تقاسمت مع لينا كل شئ الرغيف والماء والفضفضه والضحك .. بعد بضع ساعات .. قدم احد الحراس وبشرّنا بخبر الافراج عن لينا .. بكيت وضحكت .. لكن لان جدي السابع يهودي بكيت اكثر ...
خرجت لينا والتفت لي وقالت لن انساك ...

تجمع علي نساء السجن .. وشرعوا بضربي وتبقيسي وتمعيط شعرني قالت احداهن ننتظر انك تكونين وحدك مانمشيها لك تقذفينا ليل نهار انتي وصديقتك الشقراء

عرجت برجلي المليئه بالرضوض وانسدحت على فراشي .. وما ان وضعت رأسي حت اتت احداهن وسحب المخده ووضعت سبابتها المستفزه على رأسها ( يعني عناد )

بعد اشعر من المعناة اصبحت نحيله جداً اذا وقفت تسقط ملابسه وعندما اتروش اكتفي بتنظيف جسمي بفرشاة الاسنان .. فـ اتى الفرج اخيراً .. وخرجت من السجن ..

وجدت لينا صديقتي قالت انها هي الواسطه اللتي اخرجتني من السجن ... حتى انتم عندكم واسطه ؟  خرجنا وقابلنا احد معلمين العلوم للمرحله المتوسطه واخبرني انه مضطر لشرح اجزاء الجسم على جمجمه بشريه وشكلي النحيل مهيئ لذلك وافقت بشرط أن يعطيني أجره .. عندما انتهى من شرح الجمجمه خرجت مع لينا اخبرتني انها بعد السجن اصبحت خادمه عند أحد الوزراء .. وانها اخبرته عن عملي الرهيب والممتع بالمصاقيل .. واعجب بالموضوع وامر باخراجي من السجن حتى امتع اطفاله بالاستعراض بالمصاقيل ..

ذهبت لقصر الوزير وجدت بعض الاطفال الصغار .. وكلب .. التقيت السلام ولكن محد رد علي ..
مع الايام بدأ الاطفال يستلطفونني ويصبح وجودي ضروري بالنسبه لهم .. وصرت الكل بالكل بالبيت .. حتى ان الوزير عندما اكتشف ذكائي اشركني في بعض اعماله ..


وابتسمت لي الحياة مره أخرى .. ولكن لم ابتسم هذه المره ..

ذهبت لاعض مخدتي واغط في سبات عميق حتى صحوت على صراخ الاطفال ولينا .. نزلت فاذا بي ارى الوزير يحتضر .. وادعي يارب يموت يارب يموت ونورثه لكن تذكرت انني لست من ابنائه وتراجعت عن الدعوه

مات الوزير المسكين قالت لينا تحدثي للصغار وحاولي مواساتهم هكي عليهم ان ابيهم ذهب الى السما
جلست وتحلق الاطفال حولي وسألني احدهم هل ابي ذهب الى السماء قلت له لا بل ذهب للجحيم لانه كافر شرع الاطفال بالبكاء الشديد فتوهقت وقلت امزح


في مراسم العزاء طلبوا من احدهم أن يتحدث عنه .. الحّ علي الصغار ولينا أن اتحدث عنه امام الجمهور الغفيرمن المعزين ..

اخذت المايك وقلت بانني كنت طفله لهذا الوزير ولكن الايام فرقت بيني وبين ابي ... وانا عدت اليه كخادمه واخترت الاطفال لانهم اخوتي .. وعندما اردت ان افاتحه بالامر ونحلل الدي ان اي توفى ..
وابليس كان يجلس جانبي ويقول افنان يرحم امك والله قويه خلاص يكفي كذب .. استمريت بالحديث حتى ابكيت الحضور ...


بعدها رشحوني للوزاره اصبحت وزيره يشار اليها بالبنان .. لكن داخلي حنين لقريتي الصغيره واهلي وجامعتي المقرفه ...

أستقلت من عملي .. واخذت الصغار الى قريتي .. طرقت الباب ففتح اخي ولكن لم يبصق هذه المره بل اخذني بالاحضان وخرجت والدتي ووالدي .. واخذوني باحضانهم وحضنا بعض نحن الاربعه ..

قلت لهم لحظه فأدخلت اولاد الوزير الشقر .. وقلت اسمحوا لي بتربية هؤلا الكائنا .. ودخلت لينا ايضاً

وافق والدي على وجودهم فقلت لنفسي يازين الكرم حسب الله على جو وصاحب البار اللي مسكني بشقق دعاره

دخلنا في مجلسنا اللذي اشتقت اليه ونظرت لوالدي فعلا الاختلاف بين الجنسين حتى يكمل احدهما الاخر ذهبت الى دولاب ملابسي القديم واحرقت سروايل السنه وفقعت كورتي اديداس

وعشنا بسلام وامان ولكن اولاد الحاره يعايرون أولاد الوزير بعيال المصريه .


أنتهى .

هناك 7 تعليقات:

  1. ريحة تسالي كاتشب + اللبن على الشنب بعد الغداء + ان قال ون قلت تو + المصاقيل
    تحشييييييييش يا أفنان

    ردحذف
  2. هههههههههههههه من وين جايبه هالافكار .. قريه وحوليها جامعه .. اما ترحيل لامريكا ماعمرها صارت هههههههههه

    ردحذف
  3. جميل يَ افنآن أبدعتي يَ بنت
    أعجبتني الحوسسسة كلها هههههههه
    الاسلوب بطططططططططططلَ
    أهننيك الى الأمام :$

    ردحذف
  4. قصه ححححلللوووة ههههه خصوصاً يوم سفروك اجباري
    حفظتها بالمفضله كل ليله بتعلل عليها لين اخمد ..

    7lmb3eedAlmda

    ردحذف
  5. LOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOL ana z'3llllttttt rassssmiiiiii =)) 76et ur page bil fav. 3ndeeee

    ردحذف
  6. شكراً لكم ... اهم شئ عجبتكم حتى انا خشيت جو وانا قاعده اكتب .. حتى تخيلت شكلي وحده ثانيه انصدمت يوم شفتني بالمرايه غير مره 

    ردحذف
  7. أسلوبك جميل ، أحسست بشعور رائع و أنا أقرأ هذه الكلمات
    في الحقيقة شعرت للحظة بأنني أقرأ لغازي القصيبي (المصغّر )
    تحتاجي إلى القليل من التمرين لصقل الموهبة و ترتيب الأفكار ..

    ردحذف